علي أنصاريان ( إعداد )

89

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

وقال الزمخشري في المستقصى : تمام البيت : « ما أحسن الموت إذا حان الأجل . » وقال : قالوا في جمل هو اسم رجل شجاع كان يستظهر به في الحرب ، ولا يبعد أن يراد به جمل بن بدر صاحب لغبراء يضربه من ناصره وراءه . انتهى . ثمّ اعلم أنّ حملا في بعض النسخ بالحاء المهملة وفي بعضها بالجيم . وقال الفيروزآبادي : « أرقل » أسرع ، « الإرقال » ضرب من الجيب . و « الجحفل » بتقديم الجيم على المهملة ، الجيش . و « القتام » الغبار . و « سطع الغبار والرائحة والصبح » ارتفع . و « السربال » القميص . و « سرابيل الموت » إمّا كناية عن الدروع أو الأحوال والهيئات الّتي كنتم قدرتم على القتل فيها ، فكأنّها أكفانهم . وقوله - عليه السلام - « ذريّة بذريّة » أي أولاد البدريّين . وقد مرّ أنّ أخاه حنظلة وخاله الوليد وجدهّ عتبة أبو أمهّ . ( 146 ) 29 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة وقد كان من انتشار حبلكم ( 3559 ) وشقاقكم ما لم تغبوا عنه ( 3560 ) ، فعفوت عن مجرمكم ، ورفعت السّيف عن مدبركم ، وقبلت من مقبلكم . فإن خطت ( 3561 ) بكم الأمور المردية ( 3562 ) ، وسفه ( 3563 ) الآراء الجائرة ( 3564 ) ، إلى منابذتي ( 3565 ) وخلافي ، فهأنذا قد قرّبت جيادي ( 3566 ) ، ورحلت ( 3567 ) ركابي ( 3568 ) ولئن ألجأتموني إلى المسير

--> ( 146 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 534 ، ط كمپانى وص 495 ، ط تبريز .